Home قسم الاخبار نور الدين الريّ يتحدّث عن رمزية تبني مجلس الأمن للمشروع التونسي الفرنسي المتعلق بمكافحة جائحة كورونا

نور الدين الريّ يتحدّث عن رمزية تبني مجلس الأمن للمشروع التونسي الفرنسي المتعلق بمكافحة جائحة كورونا

14 second read
0
0
196

قال وزير الشؤون الخارجية، نور الدين الريّ، “إن رمزية تبني مجلس الأمن الدولي، الاربعاء، للمشروع التونسي الفرنسي المتعلق بمكافحة جائحة كورونا- كوفيد 19، تكمن في توسيع مفهوم السلم والأمن ليشمل جوانب أخرى، منها الصحة، التي لم تكن من الملفات المدرجة ضمن اختصاصات هذا المجلس”.

وأضاف الري، في تصريح ل”وات”، الأربعاء، أن تبني هذا المشروع “سيوفر لكل دول العالم الدعم والسند في مكافحة الأزمات غير التقليدية”. 

وبين وزير الشؤون الخارجية، أن تونس سبق وأن حظيت بعضوية مجلس الأمن الدولي أربع مرات، وكانت مشاركتها ناجعة، معتبرا أن عضويتها للمجلس، هذه المرة، تكتسي، وفق تقديره، “طابعا خاصا واستثنائيا”.

 وأفاد الري بأن تبني مجلس الأمن الدولي لمبادرة انطلقت تونسية، وتوجه بها رئيس الجمهورية إلى المجموعة الدولية ومجلس الأمن لتفعيل دوره المطلوب لمجابهة جائحة غير مسبوقة، يعتبر “إنجازا كبيرا في تاريخ الديبلوماسية التونسية وصلب مجلس الأمن، الذي ربط مسائل لها علاقة بالصحة والأوبئة بموضوع السلم والأمن في العالم”.

 وأوضح أن الديبلوماسية التونسية قامت بكل التحركات الممكنة بشأن هذا الملف، الذي تبنته بداية مجموعة الدول المنتخبة بالمجلس ودعمته، قبل أن يتم إدماج المشروع الفرنسي في المشروع التونسي، لتنطلق بعد ذلك، مفاوضات مضنية مع الدول الأعضاء، في جولة ثانية.

 واعتبر نورالدين الري أن “الديبلوماسية التونسية نجحت في قيادة هذه المفاوضات وتجاوز الخلافات والصراعات بين عدد من الدول الأعضاء حول الشكل والمضمون، لتنجح تونس في توحيد مجموع الأعضاء حول المشروع” وفق الوزير.

وتابع في نفس السياق يقول “إنها رسالة واضحة من تونس أكدت على وجوب توحيد المجتمع الدولي لكلمته في مكافحة جائحة كورونا، عززها تواصل رئيس الجمهورية قيس سعيد مع نظرائه وتحركاته، وعمل وزير الخارجية مع نظرائه وسفراء الدول، وهي جهود أثمرت هذا القرار”، مشددا على أن تبني مجلس الأمن لهذا المشروع، “قد عزز مصداقية تونس ومكانتها”.يذكر أن مجلس الأمن الدولي صادق مساء الأربعاء بالإجماع على القرار الذي تقدمت به تونس وفرنسا والمتعلق بمكافحة جائحة كورونا “كوفيد 19”.

ويأتي ذلك بعد مسار تفاوضي طويل امتد لأكثر من أربعة أشهر منذ طرحه في صيغته التونسية في شهر مارس الماضي على أعضاء المجلس. وينصّ هذا القرار على إيقاف النزاعات المسلحة لمدة معينة، ويدعو مختلف الأطراف الضالعة فيها إلى هدنة إنسانية بما يمكّن من إيصال المساعدات الإنسانية.

كما يؤكد على أنّ حالات العنف وعدم الاستقرار الناجمة عن هذه النزاعات يمكن أن تؤدّي إلى تفشي الوباء واستعصاء احتواء آثاره، إضافة إلى أن عدم التمكن من محاصرة هذه الجائحة ستكون له، من ناحية أخرى، انعكاسات خطيرة على الأمن والسلم الدوليين. ويطالب القرار أيضا بالسماح لعمليات حفظ السلام بالقيام بالمهمات الموكولة إليها في مناطق النزاعات المختلفة. 

وللتذكير فإن المشروع التونسي قد لقي ترحابا من قبل مجلس الأمن منذ اقتراحه من قبل رئيس الجمهورية، قيس سعيّد، وكذلك خلال سلسلة المشاورات والاتصالات التي أجراها مع عدد من رؤساء الدول الشقيقة والصديقة حول المشروع التونسي الذي انضمت إليه فرنسا في مرحلة لاحقة ليصبح مشروعا تونسيا- فرنسيا.

Load More Related Articles
Load More By admin
Load More In قسم الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Check Also

اعتبره سعيد الشخصية الأقدر: أزمة الفخفاخ تدفع شقيق رئيس الجمهورية للتوضيح

في الوقت الذي خيرت فيه رئاسة الجمهورية الصمت إزاء أزمة الثقة المحيطة برئيس الحكومة إلياس ا…